| الواقع الافتراضىالسبت ديسمبر 08, 2007 11:15 pm من طرف Admin تكنولوجيا الواقع الافتراضي
والتعليم الافتراضي وتقنياته
- ملخص تمهيدي :
اعتمدت المجتمعات البدائية في العصر القديم على الخامات الطبيعية ومحاولة تسخيرها بما يتوافق مع احتياجاتهم المتكررة والمتزايدة، مما أدى إلى تطويرها وتحويلها شيئا فشيئا، هذا التطور صاحبه ظهور مجتمعات صناعية تعتمد كليا على الطاقة، أما في العصر الحديث فالمجتمع يعتمد بالدرجة الأولى على المد ألمعلوماتي خصوصا بعد أتساع دائرة المعرفة والبحث في شتى الميادين وظهور الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في تكنولوجيا المعلومات، وأصبح عصرنا الحاضر يسمى بعصر المعلومات المرتكز على الشبكة المعلوماتية المحلية أو الممتدة التي اكتسحت مختلف الميادين، وباعتبار أن جوهر التعليم وأساسه المعلومات فإنه هو الآخر تأثر بالتطور والتقنيات التكنولوجية التي أعطت له بعدا ومفهوما جديدا، وظهر ما يسمى بالتعليم الإفتراضي أو التعليم الإلكتروني أو الجامعة الافتراضية، النابع من التعليم عن بعد، فبعدما كان الطالب هو الذي يذهب إلى مواقع العلم، أصبح بمقدوره التعلم وكسب المعارف دون مغادرة المنطقة التي يقطن بها، وبذلك ألغي عائق الحدود الجغرافية، وألغي كذلك جزء كبير من النفقات المترتبة عن التعليم التقليدي ؛ في هذا المقال سوف نتعرض لمفهوم التعليم الإفتراضي، تقسيماته، الأساليب المستخدمة في تقديم الدروس، ومتطلباته، ثم نطرح الخبرة الخارجية في هذا المجال متبوعة بالتجربة الجزائرية.
1- ماهية التعليم الإفتراضي :
التعليم الافتراضي، يقصد به تزويد الفرد المستخـدم لشبكة الإنترنت (Internet) أو شبكة الإنترانات (Intranet) بما يحتاجه من معارف في مختلف المواد المنتقاة أو الاختصاص المختار، بغرض رفع المستوى العلمي أو بغرض التأهيل، وذلك باستخدام الصوت، الفيديو ، الوسائط المتعددة (الميلتيميديا)، كتب إلكترونية، البريد الإلكتروني، مجموعات الدردشة و النقاش... الخ.
يمكن تقسيم التعليم الإفتراضي إلى قسمين رئيسيين، قسم التعليم وهو ذو صبغة أكاديمية وموجه للطلاب الذين يسعون للحصول على شهادات رسمية معترف بها، وتتولاه الجامعات والمعاهد. وقسم التدريب الموجه لموظفي الشركات والمؤسسات، أو الطامحين إلى العمل في مثل هذه الشركات، ويريدون الحصول على تدريب مهني يؤهلهم للعمل فيها، أو لأولئك الراغبين في توسيع معلوماتهم وقدراتهم في مجال محدد.
الغرض من التعليم الإفتراضي هو زيادة فرص التعليم للجميع والحصول على مؤهلات ودرجات علمية دون الذهاب إلى الجامعات، فالمؤسسات الافتراضية هي بمثابة مركز تدريب مفتوح ومستمر بدون حواجز حيث يمكنك التواجد في أي مكان في العالم في مكتبك أو منزلك في أي وقت، كما يمكنك متابعة مستقبلك المهني وأعمالك مع التقدم في دراستك.
بدأ الاعتماد على أسلوب التعليم الإفتراضي، بعد تحقيقه لنتائج جيدة على المستوى العالمي، وظهور أثره الإيجابي، في دعم النظام التعليمي ورفع كفاءته، وتحقيق مبدأ التعليم المستمر والوصول إلى مصادر المعرفة بسهولة.
يجري التسجيل عادة في هذه المؤسسات التعليمية، عبر وسائل الاتصال المختلفة، وعبر البريد الإلكتروني خصوصاً، كما تجري الامتحانات غالباً باستخدام الشبكة، ضمن مراكز متخصصة معتمدة ومرخصة لذلك أو في المراكز الثقافية للدول التي تتبع لها المؤسسة التعليمية.
تزداد يوميا أهمية الاتجاه نحو توفير خدمات التعليم الإفتراضي لدى العديد من المؤسسات التعليمية خاصة بعد انتشار إنترنت، كأداة و وسيلة إيضاح في العملية التعليمية، فالأفراد من مختلف الفئات والأعمار يلجئون لهذا النوع من التعليم لدوافع مختلفة، منها :
- ملائمة ومرونة جدولة أوقات الدراسة.
- الحصول الفوري على أحدث التعديلات المدخلة على البرنامج.
- هو الحل الأمثل لتعليم الأفراد المتباعدين جغرافيا.
- تحقيقه لمبدأ التعليم المستمر للأفراد.
- تدني التكاليف وربح الوقت لعدم التنقل.
- تميزه بغنى وتنوع المواد التعليمية، ابتداءً من النصوص العادية والمتشعبة، والصور الساكنة، إلى ملفات الصوت والفيديو، والمؤتمرات الفيديوية ومجموعات الدردشة والنقاش.
2- متطلبات التعليم الإفتراضي :
التعليم عبر الإفتراضي له متطلبات، إذ يجب أن يتوفر للمتلقي كمبيوتر مجهزاً بمودم و عتاد الملتيميديا، واشتراك بشبكة إنترنت، وامتلاكه بريداً إلكترونياً، وأن يتوفر لديه حد أدنى من المعرفة التقنية في استخدام الكمبيوتر ؛ عموماً يجري التواصل بين الطلاب فيما بينهم وبين المدرس، بتنسيق مسبق، بواسطة وسائل الاتصال الإلكتروني وهي البريد الإلكتروني، وغرف الدردشة، ومنتديات الحوار، كما يمكن في حالات خاصة استخدام تقنيات إضافية و برمجيات خاصة تكون ما يدعى بالقاعة الافتراضية أو الحرم الجامعي الافتراضي، تبعاً لطبيعة المادة التعليمية، والتقنيات المتوفرة لدى المؤسسة التعليمية.
يرتكز التعليم الافتراضي على أسلوبين في تقديم الدروس، أسلوب الفصل الافتراضي أو القسم الافتراضي وأسلوب التعليم الذاتي :
أ- الفصل الافتراضي (La classe virtuelle) : ويعتمد في تقديم خدماته على تحديد توقيت معين مسبقا، لبث الدروس عن بعد فالمحاضر يلقي الدرس مباشرة و في ذات الوقت يشاهد المعنيون الوثائق التوضيحية للدرس على شاشتهم ويستمعون إلى المحاضر ؛ ويطلق على هذا النوع من المحاضرات، بالمحاضرة الصوتية (Audioconférence) وإذا كان بإمكان الفرد المتعلم (الطالب) مشاهدة المحاضر وطرح الاستفسارات، تسمى المحاضرة بالمحاضرة المرئيـة (Visioconférence) وبطبيعة الحال متطلبات التشغيل مختلفة ، فحاسب المحاضر مزود بالتجهيزات التالية :
PC émetteur : Pentium 166 Mhz, RAM 32 MO, disques durs de 2 GO, lecteur CD-ROM 8x, carte son 16 Bits, Haut-parleurs, microphone, carte vidéo 2 Mo VRAM, carte Ethernet 10 Base T, MODEM V34 ou V90, Un tableau blanc (fonctionne avec le logiciel Netmeeting et à une caméra banc-titre SONY EVI-G21), Une caméra motorisée SONY EVI-D31 (dirigeable à distance et fonctionnant avec les logiciels Télésite et ProShare 2, ..etc.)
بينما التجهيزات المطلوب توفرها لدى الفرد المستقبل (الطالب) هي :
PC récepteur : Pentium 166 Mhz, RAM 32 MO, carte vidéo 2 Mo VRAM, disques durs de 2 GO, lecteur CD-ROM 8x, Haut-parleurs, microphone, carte Ethernet 10 Base T (en cas de réseau), MODEM V34 ou V90, (et camera Web en cas de visioconférence), un logiciel client CU-SeeMe / Netmeeting…ou autre.
فالمحاضر يلقي محاضرته الكلاسيكية مستخدما اللوح البيض الإلكتروني بدلا من اللوح العادي خلف الكاميرا التي تنقل ما يدور في الفصل الإفتراضي إلى الطرف الثاني، وإذا كان الطرف الثاني مزودا أيضا بكاميرا يمكن للمحاضر أن يشاهده ويرد على تساؤلاته لحضيا. ويمكن أن يدور النقاش بين المحاضر وطالب معين دون تدخل طالب آخر، فالأمـر متروك للمحاضر، فله أن ينتقي المتدخلين وله حـق مشاركة الطالب في تطبيق معين (Partage d'application) الذي يريد، كما له حق مراقبة حاسب الطالب عن بعد (وهذا له أهمية كبرى في إدارة الامتحانات عن بعد).
في حالة المحاضرة الصوتية ليس بالضرورة توفر آلة تصوير (كاميرا) لدى الطرف الثاني المتعلم لأن نظام الاتصال المعتمد يرتكز فقط على إرسال الصوت والنصوص التوضيحية.
يمكن أن تتم المحاضرات المرئية عن طريق الساتل بإرسال وإستقبال الموجات التي تحتوي على الصوت والصورة، كالتلفزة (La télévision interactive) في الحوارالمباشرة عن بعد، وتمتاز هذه التقنية بتدفق سريع وكبير يفوق 216 Mb/s، قد تكون المحاضرات المرئية ثنائية الإتجاه وهي مكلفة جدا، وقد تكون أحادية الإتجاه بإستخدام جهاز التلفاز لإستقبال المحاضرة، وإستخدام الهاتف للمحاورة.
المحاضرة المرئية عبر الساتل
المحاضرة المرئية عبر LAN, MAN ou WAN
تتطلب المحاضرات المرئية تدفقا معتبرا وفق لطبيعة الإستخدام، نلخصه في الجدول أدناه :
سعة التدفق
DEBIT حركة الصورة الرقمية
ANIMATION محاضرات مرئية
Visioconference
64 Kb/s – 2x64 Kb/s حركة بطيئة فردية
2 Mb/s - 384 Kb/s حركة بطيئة جماعية
من 6 إلى 8 Mb/s حركة مقبولة جماعية
من 216 إلى 270 Mb/s حركة سريعة جماعية
الكاميرا الأكثر إستخداما في المحاضرات المرئية هي الكاميرا SONY EVI-D31 لما لها من ميزات أكثر ملائمة للفصول الافتراضية كـ : التحكم عن بعد، مزودة بمحرك للدوران والتحريك الأفقي والعمودي، جودة الوضوح في إلتقاط الصور، القدرة على التكبير والتصغير البطيء أو السريع، بؤرة التصوير أوتوماتيكية (Auto Focus)، قابلة لإستخدامها في المراقبة، قدرتها على إلتقاط وتتبع الأجسام المتحركة أوتوماتيكيا، توفرها لوحة تحكم، توفر جهاز تحكم عن بعد، قابلة للوصل المباشر مع الحاسب أو الوصل مع الشاشة....
CAMERA SONY EVI-D31
ب
تعاليق: 1 | من على الخط ؟ ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد [ مُعاينة اللائحة بأكملها ] أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 4 بتاريخ السبت ماي 10, 2008 9:24 pm احصائيات هذا المنتدى يتوفر على 80 عُضو. آخر عُضو مُسجل هو zizoafreet فمرحباً به. أعضاؤنا قدموا 224 موضوع في هذا المنتدى في 109 موضوع |